شاهد صورة الموضوع
في “رسالة سرية” نتخيل رسالة يكتبها رياضي
ليرسلها لآخر، قد يكون لاعباً، مدرباً، رئيساً، مشجعاً.. لكنه يفكر قبل
إرسالها!! هي رسالة غير حقيقية، وهمية لا علاقة له فيها لا من بعيد ولا من
قريب، لكن إن كانت هذه الرسالة مكتوبة، فهل أنت مع أن يضغط النجم على زر
الإرسال؟!
المرسل: تيتو فيلانوفا
المرسل إليه: جوزيه مورينيو
السيد جوزيه مورينيو المحترم، أتمنى لك دوام الصحة والعافية.. أما بعد.
أطلب منك بصفتي مدرب لفريق نادي برشلونة الرائع، وبصفتك مدرباً لريال مدريد أقوى منافسينا، أن تتوقف عما تحاول القيام
به، فما تفعله لا يمت بصلة للرياضة والتنافس الشريف.
مسألة الإصبع صفحة طويت ولا أحد يريد فتحها، لا أحد يريد أن تصل الأمور إلى تلك المرحلة مجدداً، لكنك بالتعبئة وبتصريحاتك الغريبة تجعلنا نسير في ذلك الاتجاه مجدداً، فمرة تلمح إلينا حين تقول: إن بعض الفرق تذهب للنزهة في دوري الأبطال “مجموعتنا نارية وفريدة من نوعها، وإذا ما نظرتم إلى المجموعات المتبقية فكأنها في مباريات ودية والمتأهلون معروفون مسبقاً، باختصار البعض يخوض مباريات بهدوء في منتصف الأسبوع ويركز في مباريات الدوري أما نحن ففي حالة قتال دائم”. ولا أختلف معك يا عزيزي، لكننا لم نختر ذلك، إنه الاتحاد الأوروبي والحظ، ومن يعلم من سيكون في مجموعتنا في الموسم المقبل.
ثانياً، تلمح ليلاً نهار إلى مسألة الكرة الذهبية، ووصل بك الأمر إلى أن تقول: “عدم فوز كريستيانو بالكرة الذهبية في هذا العام سيأتي لأنه ليس شخصاً ودياً من وجهة نظر البعض، ولأنه لا يبيع صورته جيداً، ولا يعطي مقابلات لوسائل الإعلام، ولا يتشاجر مع زملائه”، حتى الأحمق يعرف أنك تتحدث عن ميسي، ولمعلوماتك ميسي لم يتشاجر مع أحد، ما حدث بينه وبين فيا كان عفوياً ويحدث في جميع الفرق وأنت تعلم ذلك، كما أن ميسي لا يمثل كما تعتقد، إنه يقدم نفسه على حقيقتها.. عموماً ادعم لاعبك كما تريد هذا حقك، لكن ابتعد عن لاعبي، خاصة أنك تعلم في داخلك أنه الأفضل.
ثالثاً، لا تحاول التدخل في مسألة بيبي الذي خرج واتهم لاعبي فريقي بالتمثيل، ودع اللاعبين يردون على بعضهم بعضاً، ولا تروج للأكاذيب، خاصة مسألة أن برشلونة أراد التعاقد مع بيبي، لأن هذا ليس صحيحاً، ولو كان بيبي آخر مدافع على وجه الأرض لما تعاقدنا معه، فنحن نعمل وفق منظومة تضع الأخلاق في المقام الأول.
عزيزي مورينيو.. الأخلاق هي سبب كتابتي هذه الرسالة لك، دعنا نتقاتل بأخلاق، من دون اللجوء إلى الحيل القذرة.. فنحن قدوة للشباب.
المخلص
فيلانوفا
هذه الرسالة من وحي خيال الكاتب، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظره، بل هي تعبر عن ما قد يخطر ببال المرسل.
لمتابعتي في فيس بوك وتويتر
المرسل إليه: جوزيه مورينيو
السيد جوزيه مورينيو المحترم، أتمنى لك دوام الصحة والعافية.. أما بعد.
أطلب منك بصفتي مدرب لفريق نادي برشلونة الرائع، وبصفتك مدرباً لريال مدريد أقوى منافسينا، أن تتوقف عما تحاول القيام
به، فما تفعله لا يمت بصلة للرياضة والتنافس الشريف.
مسألة الإصبع صفحة طويت ولا أحد يريد فتحها، لا أحد يريد أن تصل الأمور إلى تلك المرحلة مجدداً، لكنك بالتعبئة وبتصريحاتك الغريبة تجعلنا نسير في ذلك الاتجاه مجدداً، فمرة تلمح إلينا حين تقول: إن بعض الفرق تذهب للنزهة في دوري الأبطال “مجموعتنا نارية وفريدة من نوعها، وإذا ما نظرتم إلى المجموعات المتبقية فكأنها في مباريات ودية والمتأهلون معروفون مسبقاً، باختصار البعض يخوض مباريات بهدوء في منتصف الأسبوع ويركز في مباريات الدوري أما نحن ففي حالة قتال دائم”. ولا أختلف معك يا عزيزي، لكننا لم نختر ذلك، إنه الاتحاد الأوروبي والحظ، ومن يعلم من سيكون في مجموعتنا في الموسم المقبل.
ثانياً، تلمح ليلاً نهار إلى مسألة الكرة الذهبية، ووصل بك الأمر إلى أن تقول: “عدم فوز كريستيانو بالكرة الذهبية في هذا العام سيأتي لأنه ليس شخصاً ودياً من وجهة نظر البعض، ولأنه لا يبيع صورته جيداً، ولا يعطي مقابلات لوسائل الإعلام، ولا يتشاجر مع زملائه”، حتى الأحمق يعرف أنك تتحدث عن ميسي، ولمعلوماتك ميسي لم يتشاجر مع أحد، ما حدث بينه وبين فيا كان عفوياً ويحدث في جميع الفرق وأنت تعلم ذلك، كما أن ميسي لا يمثل كما تعتقد، إنه يقدم نفسه على حقيقتها.. عموماً ادعم لاعبك كما تريد هذا حقك، لكن ابتعد عن لاعبي، خاصة أنك تعلم في داخلك أنه الأفضل.
ثالثاً، لا تحاول التدخل في مسألة بيبي الذي خرج واتهم لاعبي فريقي بالتمثيل، ودع اللاعبين يردون على بعضهم بعضاً، ولا تروج للأكاذيب، خاصة مسألة أن برشلونة أراد التعاقد مع بيبي، لأن هذا ليس صحيحاً، ولو كان بيبي آخر مدافع على وجه الأرض لما تعاقدنا معه، فنحن نعمل وفق منظومة تضع الأخلاق في المقام الأول.
عزيزي مورينيو.. الأخلاق هي سبب كتابتي هذه الرسالة لك، دعنا نتقاتل بأخلاق، من دون اللجوء إلى الحيل القذرة.. فنحن قدوة للشباب.
المخلص
فيلانوفا
هذه الرسالة من وحي خيال الكاتب، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظره، بل هي تعبر عن ما قد يخطر ببال المرسل.
لمتابعتي في فيس بوك وتويتر



0 التعليقات:
إرسال تعليق